
+
إلى كل قلب يحتوي حبي ..
جميعنا نعلم ان الرحيل واقع ، يأتي بغير رضى منا ..
بت اشتاق لـ أبي بل يمزقني / ينثرني / يبعثرني !
الاشتياق بت اشتاق لـ اشياء مضت كاقبلة من حبيب أجبرته الدنُا على ان يغيب عن عيناي ، ويحتضن أخرى مجبراً ،
بسبب خزعبلات مجتمع فاشل !
بت أشتاق لـ تلك الصديقه ، كانت عيناها موطني جفتني بسبب كرهه اخرى بدون اعذار مقنعه !
بت أشتاق لـ أَحلام ثلاث سنون مضت ، وندثرت
بت أشتاق لـ أنفسي ،
لـ بحة حنجرتي لـ أغنيتي بصوت المكسور لـ د ، غين و طفل أنجبه من أحرفي الركيكه
أشتاق للممارس الصباحات مع أصدقائي الغائيبن ، أشتاق لكل شيء ماضِ ولن يعود !
* قتلت مسمومه بـ حاضر بالي ، وواطان ضائعه ..
#غاده

+
كـ المجانين أخاطب تلك الصور الصماء ، أستنجد بها ، واستغيث بـ ملامحها السعيده ،
استغيث بتلك الحظه التي توقفت عليها ، تلك القطات لاتجلب لي الاكومة وجع وثورة حنين !
حين أتامل تفاصيلها أبتسم بشده لحين البكاء ، أتمنى وأتمنى واتمنى ان يعود لو جزء يسير منها !
أتمنى ان أرتمي بأحضان أحد الاشخاص منها كا أبي مثلاً عندما أنظر لـ تفاصيله بتلك الصور المبعثره ورا أبتسامته والشيب الطاغي يزيد من هيبته !
يحرك بي الف ذره وذره ،
أبتسم دون وأعي وأسرع لها أقبلها / أخطابها / وأسرد لها تفاصيل يومي ويومهم !
أحكي له جبروت العالم معي !
ظلمهم / أجحافهم بحقي لـ كوني يتميه بعدك !
ولم يعو ان الله أختارك أنت لكونك طاهر وان عليك ان تكون عنده حتى لا تلوثك أفكارهم ومتعقدتهم ولسانتهم !
هم مغفلون ، ولم يدركو انهم يوماً سايرحلون ويخلفو خلفهم أبناء مثلي يبكون يتألمون وتخدش قلوبهم
( كما تدين تدان )
معشوقتي هي أمي .

* ولاني طفلة اضيع دون أمي , اصيب قلمي ذات يوم بجنون مستعصي عندما تغربت عن عيناي يوماً
امي : هي التي وحدها لن تخذلني ولن تتخلى عني ، وان قست علي فهو حباً بي كم أهوى امي ♥ : )
(كل يوم / صباح / مساء / ساعه / دقيقه / ثانيه ، تمضي دون ملامح وصوت وأضحك وعتب أمي ، تزيد من مرضي أضعاف ، شاقني كثر الشوق ، )
(لـ تلك الدار التي تضم امي : انا احسدكِ كثيراً لانكِ أنفاسك مختلطه بأنفاسها / ومسائكِ يبدا بضحكه منها / وحتى فصلكِ ربيع بقدومها )
(أمي : سعيده تلك بلده بكِ ، وبلدتنا أصابها السقم بعدكِ )
(ليه أحكي عن الحب ، وامي هي الحب !)
(أمي : أنتِ حكايات عشاق ، أنتِ اغنيه أردها صبح وعشيه )
(أمي : أشقاني الصباح الذي بدا بدونك

يؤلمني أنني لم أكن في أول عمرك ، في طفولتك مراهقتك وطيش شبابك
وأني لم أكن معشوقتك الاول !
تؤلمني عدم ألتفاتتك لي
في بدايات عشقي عشره سنين قضيتها وافية لك
صنت غيابك وأترقب حضورك
وتفز أوردتي عند اول حرف لـ أسمك
كنت أنت حلم طفولتي / مراهقتي / نضجي / مشيبي ..
كنت أنت فارس أي حُلم يزروني / ولحن كل أغنيه أتغنى بها ..
كنت أنت حنجرتي / ضحكاتي الصاخبه / سر فتنتي في هذه البشريه ..
كنت أنت أحرفي المغريه / حكاياتي رواياتي الامنتهيه
كنت أنت الوطن المغترب عني الذي كنت أظن انه يصعب وصولي إليه ..
كنت أنت أحد سكان يسار صدري لكن المخفيون تعيش بأعمقه وهم لايعلمون
كنت أزورك كل دقيقه وأتحسسك لكون بمزاج عال بظل وجودك هناك
[الساكنون بقلوبنا ينعشونها يبعثون بها الافراح كل ثانيه ]
أحببتك بقلباً ناضج ، يعيذك كل صباح من أخريات يحاولن أغوك
أعيذك من أي صباح يبدا بغيري / او مساء ينتهي دون أحتضاني !
أنت وأنت وأنت وأنت الماء والهواء وو الحياة بـ أختصار !
وأخيراً بعد ثرثرتي تلك !
أنت لن تكون لـ أنثى سواي ، وانا لن أكون رجلاً غيرك ♥

+
تظن اني نسيتك او نسيت هواك !
ذهبت وعدت وانت لازلت ساذج تشكك بأمر حبي لك !
تظن انها كذوبه زمان او طيش فتاة, لاتعلم
اني فتاة ناضجه قبل حينها لـ تليق بك عندما تصبح أنت رجلها الاول ومعشوقها
كبرت انا لم اعد طفلة العشر سنين , انا انثى العشرين شابت شعيراتها
مقابل حبك !
كف عن غطرستك / واعطني قلبك
لـ أدلله / أغني له / انسج له قطعه من السعاده /واترقص على نبضه
واغفو بين ثناياه
جرب مره وقدمه لي كاعاشقه ناضجه :)
+ فوق هذا الحب أحبك وبعد أكثر كثير.. يالي تدري إن قربك أنا أحتاجه كثير..
أنت لاتدرك حتى الان مدى حاجتي لك !
وان صمتي ليس الا أنتظار لقدومك لي ، أشعر وكني مازلت مقيده أتجاهك ، أحتاج لعبارات ، أفعال توكد عمليه عودتنا !
نحن نحتاج لتجديد للعهود والموثيق ، نحتاج ضماده لتبرى تلك الجروح ، ولتنزح أي شوائب عالقه بأرواحنا
. . صدقني انا أحتاج ليدك ، لاتتردد مدها لي ،
أعطني عمراً أخرى وأعطيك عمرين / وأعطيك نبضاً تتربع أنت على عرشه / سَ كون معك أكثر سخاء /
أكثر أحب / أكثر سعاده ، فأنت منفاي / ووطني / ودهاليز فرحتي
/ وعزفي / وقهوتي / وأغنيتي المفضله / وصباحي / ومسائي الهادي / وأنشوده حبي !
يقلتني صمتك الذي يخلف كلمات لاأفهمها ، يقتلني التصفيق بيد واحده !
يقتلني أنك تتألم ، ولاتعرف اي طريق بوح تصلح يقتلني الكثير الكثير !
يقتلني خوفك الممزوج بكبرياء / يتقلني ترقبك ، وتمنعك اشيائك التي تجهلها من الاقتراب ! . . *
لتعلم كل نص يصاغ بغيرك بالي جداً #غاده

+
أذهبو لها ، حملو ازهار الياسمين فاهي تعشاقها ، وقدمو لها كوب من قهوى المحلى وقطعه كعك بَ الفانيلاً ،
كونو لطفا جداً معها أبتسمو كثيراً أجعلو المساء يسثتير من أبتسامتها عندما تبتسم لكم ،
وأيضاء قدمو لها أغنيات ،فهي تحُب [محمد عبده ]
بعد ذلك حدثوها عني أجلبو لها أول حروف أسمي أخبروها اني لازلت أحبها لكن لاتخبروها أني أتسال كثيراً عنها
، وأيضاء أخبروها انه ليس غيرها أحباب / وأن قلبي لازل يحمل أملاً بعودتها / أخبروها أنه لو يمتلى قلبي بأخرين ، لن أصل لسقف الكافيه كما لو كنت معها ،
أخبروها أني لازلت أتغنى بها ، وأن حالي سيئ جداً بعدها أخبروها أن النسيان أصعب من الحضور ،
وان شيطان الحنين قائمه ، أخبروها أني أمارس جنوني بها كل مساء ،
وأفتتح بها كل صباح ، أخبروها ان أعتدت أرتدى السواد بعدها ،
أخبروها ان عيناي فقدت بريقها ، أخبروها اني قتتل من بعدها . .
أنظرو ملامحها ، أن رأيتم عبوس / فأعلمو ان كبريائها أتاها ، ودهامها الحنين !
فوراً آرحلو عنها لانها تكرهه ان أرى أحدهم انكسارتها / أوجاعها / خيئبتها ! وانا أعظم تلك الانكسارت . .
# انا ماكنت بدنيتك عابر :)
* غاده
مشاعر محرمه
كشجرة آدم المحرمة ,
نهي عنها دون علمه بالامور الغيبة التي حتمت عليه عدم قربها
لكنه عصى ربه فتاب عليه
وحرمت علي مشاعر كثيرة
متجاهله سبب حرمتها علي من قبل بعضهم
وكانها عصيان إلهي , إن خضت في حديث حب مختلق
فنتفستها حرفاً عاصيا لهم , دون ان ارتجي توبه من غير خالقي ..
شويت تاثيرات وتسذا لـ صور كتاب سمر ..




لم أكن أعلم أني يوماً سـ أتولع بحرف شخص كاتولعي الان بأحرف سمر ، أرتوي منها ، أردد منها تنسج لي سعاده ،
وجودها في قائمتي فرح وأشياء أخرى . .
سر تعلقي بـ شخص لاأعرف عنه الاقليل لازال غامض ,
سعيده انا لان لاجلها بل وصلت دهاليز الفرح وانا أرى الفرح يكسوها
وهي تحمل ط فلها الاول بين كفيها تقبله ترها ويقبلها أخرى [ترى الفرح لايق عليك ]
طفلكِ يشبهكِ جداً ، هنياً للعالم به بل لدنا . .
سمر (وياشوق عيني لعينك ♥ ) ..
*غاده

+في الادب عالم خيالي يمتزج بقليل من الواقع
فـ الأحرف أبنائي والنصوص أحفادي ، أشيخ معهن يمضي عمري ويشيب شعري
والتجآعيد تكسوني وانا آبنة العشرين . .
بين أحرفي أصبح انا جدة لنصوص تقبل كفوفي أحتراماً ووقآراً لي
في نصوصي أصبح إمرأه عاشقه / هائمه / غجريه فذه / ساحره / وفاتنه ،
في ظل بطش رجلاً ظالم أعلن الغياب لتعلن الانتظار
بين الأحرف اصنع عالماً شاذ يختلف
عن اي عالم اخر مابين الجنون والعقل مابين الواعي و اللآوآعي
عالم يرتوي منه الكثير بينما انا أظل متعطشه دوماً
نحن نظل نكتب ، نكتب أفكار خياليه ، بعشق مجهول ، وظلم لم يكن ، وانتظار لاصبر له . .
نحن نكتب لأننا نهوى ، لأن اقلامناً تهوى المضي والسير لتحكي اوجاع مبتوره ، وقصص منسيه . .
نحن نكتب لنخبر العالم أننا مختلفون قليلاً عنهم
ليس كل مانكتب يحكينا ، او يجسد واقعاً نعيشه
نحن نكتب لأننا نريد ، ولأن اناملنا تهوى عزوف الهوى / والوجع /
وتهوى رقص النساء/ وظلم الرجآل / ومقاعد الانتظار / وارصفة الوداع / وقبلات العشاق
/ وخيانة رجل لـ آنثاه الحُبلى بحبه في شهورها الاولى / تهوى ان ترى البشر سكارى على نغم آحرف يثملون منها
مانحن الا آنُاس نضجت عقولناً قبل حينها / تتحدث بعدة قلوب / وتعيش جميع الفصول بطقوس مختلفه . .
الآدباء ، انُاس راقين جداً ،
حافظو عليهم لاتطلقو آتهامات سيئه بحقهم و لا تفسرو نصوصهم كما تشآؤون ،
هم جميلون حساسون هائمون بَ أقلامهم . .
*غاده